المعادن تتهاوى والنفط يقاوم.. الأسواق العالمية تختتم الجمعة على اضطرابات حادة
المعادن-والنفط
شهدت الأسواق العالمية يوم الجمعة حالة من التقلبات القوية، بعدما تعرضت المعادن الثمينة لموجة بيع حادة دفعت الذهب والفضة إلى تسجيل خسائر كبيرة، في حين واصلت أسعار النفط ارتفاعها مدعومة باستمرار المخاوف المتعلقة بالإمدادات العالمية وقوة الطلب على الخام.
وأشارت تحركات الأسواق خلال جلسة الجمعة إلى تزايد حالة الحذر بين المستثمرين، خاصة مع استمرار قوة الدولار الأمريكي وترقب الأسواق لأي تطورات جديدة تتعلق بالسياسة النقدية الأمريكية وأسعار الفائدة العالمية.
وفي سوق المعادن، تراجعت عقود الذهب الآجلة خلال ختام التداولات إلى مستوى 4,541.80 دولار للأوقية مسجلة خسائر بلغت 3.06%، بينما هبط الذهب الفوري إلى 4,538.32 دولار للأوقية بنسبة 2.53%.

وجاءت هذه التراجعات بالتزامن مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي إلى مستوى 99.29 نقطة محققًا مكاسب بلغت 0.41% أمام سلة العملات الرئيسية، وهو ما زاد الضغوط على المعدن النفيس وقلل من جاذبيته الاستثمارية.
كما تعرضت الفضة لخسائر حادة خلال تداولات الجمعة، بعدما أغلقت العقود الآجلة عند مستوى 76.43 دولار للأوقية بانخفاض قوي بلغ 10.42%، في ظل تصاعد عمليات البيع داخل أسواق المعادن العالمية.
وفي المقابل، واصلت أسعار النفط تحقيق المكاسب خلال الجلسة، حيث ارتفع خام غرب تكساس الوسيط WTI وأغلق عند مستوى 105.76 دولار للبرميل بنسبة صعود بلغت 4.54%.
كذلك صعد خام برنت إلى مستوى 109.39 دولار للبرميل مرتفعًا بنسبة 3.47%، مستفيدًا من استمرار المخاوف المتعلقة بالإمدادات العالمية والتوترات الجيوسياسية التي دعمت أسعار الطاقة.
وبحسب مستويات الإغلاق المسجلة يوم الجمعة، بلغ سعر الذهب الآجل 4,541.80 دولار للأوقية منخفضًا بنسبة 3.06%، فيما سجل الذهب الفوري 4,538.32 دولار بخسائر بلغت 2.53%. أما الفضة الآجلة فقد أغلقت عند 76.43 دولار للأوقية متراجعة بنسبة 10.42%.
وفي أسواق الطاقة، أغلق خام WTI عند 105.76 دولار للبرميل مرتفعًا 4.54%، بينما أنهى خام برنت التداولات عند 109.39 دولار للبرميل بمكاسب بلغت 3.47%. كما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي إلى 99.29 نقطة بنسبة 0.41%.

وأشارت تحركات ختام الجمعة إلى استمرار حالة الترقب داخل الأسواق العالمية، في ظل تأثر المعادن بقوة الدولار وارتفاع عوائد الأصول الأمريكية، مقابل استمرار الدعم الذي تتلقاه أسعار النفط من اضطرابات الإمدادات العالمية وتوقعات الطلب القوي على الطاقة.
