الأسهم السعودية تتعافى بعد موجة خسائر مدفوعة بالمخاطر العالمية

Share Buttons with Post Meta

الأسهم السعودية تتعافى بعد موجة خسائر مدفوعة بالمخاطر العالمية

تحولت سوق الأسهم السعودية للصعود خلال تعاملات اليوم الاثنين، بعد جلسة الأحد التي شهدت تراجعًا حادًا بفعل تقلبات الأسواق العالمية، وتراجع أسعار النفط والمعادن النفيسة، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. يأتي هذا التعافي مع استمرار توقعات استفادة السوق من خطوات تخفيف القيود على المستثمرين الأجانب، التي دخلت حيز التنفيذ مطلع فبراير.
افتتح المؤشر العام تاسي جلسة الاثنين على خسائر تجاوزت 1%، قبل أن يستعيد جزءًا كبيرًا منها مع تحسن معنويات السوق، ليغلق عند مستوى 11,217 نقطة بارتفاع نسبته 0.45%. وشهدت الجلسة ضغوطًا على أسهم قطاعات رئيسية مثل الطاقة والبنوك، حيث تراجعت أسهم أرامكو، مصرف الراجحي، والبنك الأهلي، في حين استمرت أسهم شركات التعدين في المعاناة نتيجة انخفاض أسعار الذهب والفضة القياسية خلال الأيام الماضية.

الأسهم السعودية تتعافى بعد موجة خسائر مدفوعة بالمخاطر العالمية

وأدت موجة البيع الأسبوع الماضي إلى تسجيل المؤشر السعودي أكبر تراجع له منذ نحو 10 أشهر، وسط تحركات سريعة لجني الأرباح والتأثر بانخفاض أسعار المعادن النفيسة عالميًا، مع استمرار المخاوف الجيوسياسية في المنطقة، خصوصًا احتمال تصاعد النزاعات الأمريكية الإيرانية.
تأثرت السوق كذلك بصعود الدولار مقابل العملات العالمية، ما زاد الضغط على أسعار المعادن وسهم شركات التعدين المحلية. وقال جونيد أنصاري، رئيس إدارة الأبحاث والاستراتيجية في شركة كامكو إنفستمنتس، إن التراجع في السوق السعودية “مفهوم في ظل التوترات الجيوسياسية وعمليات جني الأرباح، خصوصًا مع انهيار أسعار الذهب والفضة، الذي أثر مباشرة على أسهم شركات التعدين.”

تصعيد التوترات الجيوسياسية

تزايدت المخاوف بعد تصريحات المرشد الأعلى الإيراني آية الله خامنئي، التي حذّر فيها من اندلاع حرب إقليمية، في وقت شهدت فيه المنطقة عدة حوادث قرب المياه الجنوبية لإيران خلال الأيام الماضية. كما أرسلت الولايات المتحدة قطعًا بحرية إضافية إلى الخليج، في خطوة اعتُبرت رسالة تحذيرية لطهران، مما ساهم في رفع منسوب القلق لدى المستثمرين.

الأسهم السعودية تتعافى بعد موجة خسائر مدفوعة بالمخاطر العالمية

مكاسب يناير وضغط القيود السابقة

على الرغم من التراجع الأخير، سجل السوق السعودي أفضل أداء شهري له منذ 2022 خلال يناير، مدعومًا بتحسن السيولة وارتفاع شهية المخاطرة قبل بدء السماح للمستثمرين غير السعوديين بالاستثمار المباشر في الأسهم السعودية، وهو ما يُتوقع أن يدعم استقرار السوق على المدى المتوسط.

 “لأسواق المالية تعكس مزيجًا من الثقة والخوف؛ والمستثمر الناجح هو من يعرف متى يستفيد من الاثنين.” – وارن بافيت

التحركات السعررية للشركات السعودية الكبرى والبنوك خلال تعاملات اليوم 2 فبراير

الشركة / البنكالسعر الحالي (ريال)نسبة التغيرالاتجاهالرابط الرسمي
أرامكو37.45+0.32%مرتفعAramco
مصرف الراجحي95.80-0.12%منخفضAl Rajhi
البنك الأهلي36.25+0.28%مرتفعNCB
معادن74.10-1.05%منخفضMa’aden
سابك131.50+0.45%مرتفعSABIC
سامبا بنك42.75+0.15%مرتفعSamba
بنك الرياض28.90-0.20%منخفضRiyad Bank

توقعات السوق

يتوقع خبراء الأسواق المالية استمرار تحسن المؤشر السعودي في الجلسات القادمة إذا تراجعت المخاوف الجيوسياسية، واستقرت أسعار المعادن، في ظل دخول المستثمرين الأجانب بشكل مباشر إلى السوق، ما قد يعزز من حجم التداول ويزيد من فرص التعافي لأسهم القطاعات القيادية، خصوصًا الطاقة والبنوك والمواد الأساسية.

الأسهم السعودية تتعافى بعد موجة خسائر مدفوعة بالمخاطر العالمية

لديك أفضل الشركات المرخصة لتداول وإستغلال فرص الأسواق :
نستعرض فيما يلي نخبة من أفضل شركات التداول المرخصة من هيئات تنظيمية من الفئة، والتي توفر منصات تداول متطورة وأدوات تحليل فعالة للارتقاء بتجربة عملائها، وكل هذا مقابل رسوم وعمولات تنافسية ومنخفضة بدرجة كبيرة، مما يجعلها بكل تأكيد الاختيار المثالي لدخول عالم التداول
 

أخر المقالات