هدوء حذر في الأسهم الأوروبية وسط ترقب إعادة فتح مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط
الأسهم الأوروبية تبدأ الأسبوع باستقرار نسبي مع ترقب تطورات مضيق هرمز، بينما تواصل أسعار النفط الارتفاع وسط مخاوف التضخم وتشديد السياسات النقدية.

إعادة صياغة المقال:
افتتحت أسواق الأسهم الأوروبية تداولات الأسبوع على أداء هادئ يميل إلى الحذر، في ظل ترقب المستثمرين لتطورات الجهود الأمريكية الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة العالمية.
وخلال التعاملات الصباحية، سجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.2%، كما صعد مؤشر داكس الألماني بالنسبة ذاتها، بينما استقر كل من كاك 40 الفرنسي وفوتسي 100 البريطاني دون تغييرات تُذكر، في إشارة إلى حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق.

على الصعيد الجيوسياسي، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى وجود تحركات جديدة تهدف إلى تسهيل خروج السفن العالقة في مضيق هرمز، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة، ما أبقى حالة الغموض قائمة في الأسواق.
وفي السياق ذاته، أعلنت مراكز المعلومات البحرية المشتركة عن إنشاء “منطقة أمنية معززة” جنوب مسارات الشحن التقليدية، مع دعوة السفن للتنسيق الوثيق مع الجهات العمانية، في ظل توقعات بارتفاع كثافة الحركة البحرية. كما تم التحذير من أن الطرق المعتادة عبر المضيق لا تزال شديدة الخطورة بسبب وجود ألغام بحرية لم يتم التعامل معها بالكامل.
ويُعد مضيق هرمز نقطة اختناق استراتيجية تمر عبرها نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وقد أدى إغلاقه الفعلي منذ التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران إلى اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة.
هذا الوضع دفع أسعار النفط والغاز إلى الارتفاع الحاد، مما زاد من الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي، وألقى بظلاله على توقعات النمو للأفراد والشركات.
