المعادن تختتم الأسبوع وسط تراجع الدولار وتباين رهانات الفائدة
اختتمت المعادن تعاملات الجمعة على تحركات إيجابية بشكل عام، مع استفادة الذهب والفضة والنحاس من تراجع الدولار الأمريكي، بينما واصل المستثمرون إعادة تقييم مسار السياسة النقدية الأمريكية بعد بيانات التضخم الأخيرة. وجاء أداء المعادن في نهاية أسبوع اتسم بتقلبات واضحة، إذ تحرك الذهب بالقرب من مستويات مرتفعة تاريخياً، في وقت بقيت فيه المخاطر الجيوسياسية وأسعار الطاقة من أبرز العوامل المؤثرة في شهية المستثمرين تجاه أصول الملاذ الآمن
وسجلت العقود الآجلة للذهب لشهر ديسمبر 4,431.76 دولار للأوقية، بارتفاع 0.26%، بعدما لامست خلال الجلسة مستوى 4,454.65 دولار. ويجد المعدن دعماً من تراجع الدولار، الذي انخفض مؤشره بنسبة 0.29% إلى 99.56 نقطة، إلى جانب انخفاض الضغوط المرتبطة بتوقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية. وفي المقابل، لا تزال حالة عدم اليقين الجيوسياسي المرتبطة بمضيق هرمز وأسعار الطاقة تمنح الذهب دعماً إضافياً، مع استمرار المستثمرين في البحث عن أدوات للتحوط من المخاطر
ولم تقتصر التحركات الإيجابية على الذهب، إذ ارتفعت الفضة لشهر سبتمبر بنسبة 0.16% إلى 64.89 دولار للأوقية، بينما صعد النحاس بنسبة 0.11% إلى 6.60 دولار للرطل. ويستفيد النحاس بصورة خاصة من استمرار التوقعات المرتبطة بالطلب الصناعي العالمي، في حين تتحرك الفضة بين تأثيرات الطلب الصناعي ودعم سوق المعادن النفيسة. وتكشف هذه التحركات عن استمرار تماسك قطاع المعادن رغم حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية

