الدولار يلتقط أنفاسه من قاع ثلاثة أسابيع وسط توترات تجارية وجيوسياسية
استعاد الدولار الأمريكي جزءًا من توازنه خلال تداولات الأربعاء 21 يناير 2026 بعدما هبط إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع، مدعومًا بتراجع عملات الملاذ الآمن وعودة بعض التدفقات نحو العملة الأمريكية، في وقت تترقب فيه الأسواق خطاب الرئيس دونالد ترامب في منتدى دافوس وسط تصاعد أزمة غرينلاند والتهديدات الجمركية على أوروبا.
وجاء هذا التعافي الحذر بعد تحركات دبلوماسية قادها وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في دافوس، دعا فيها الشركاء الأوروبيين إلى التريث وإعطاء الدبلوماسية فرصة، رغم تلويح واشنطن بفرض رسوم بنسبة 10% اعتبارًا من فبراير قد ترتفع إلى 25% في يونيو على دول من بينها الدنمارك وفرنسا وألمانيا وبريطانيا.

تحركات العملات الرئيسية
العملة |
السعر |
التغير |
|---|---|---|
اليورو مقابل الدولار |
1.1710 |
▼ –0.15% |
الفرنك السويسري مقابل الدولار |
0.7922 |
▼ –0.30% |
اليوان الصيني مقابل الدولار |
6.9659 |
▼ –0.10% |
أوروبا في مواجهة التصعيد الأمريكي
زاد التوتر بعد تحذير الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن الاتحاد الأوروبي قد يلجأ إلى تفعيل ما يعرف بـ “المدفع التجاري”، وهو إطار قانوني يسمح بفرض قيود واسعة على التجارة والخدمات الأمريكية ردًا على ما وصفه بـ “الابتزاز السياسي”.
وفي تطور لافت، أعلن صندوق التقاعد الدنماركي AkademikerPension نيته التخارج من سندات الخزانة الأمريكية، ما شكّل ضربة معنوية لثقة المستثمرين في الأصول الأمريكية وزاد الضغط على سوق السندات.
الين الياباني تحت ضغط مزدوج
واجه الين ضغوطًا قوية مع:
-
قفز عوائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 40 عامًا إلى مستوى قياسي عند 4.215%
-
تصاعد المخاوف من توسع الإنفاق المالي بعد دعوة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي إلى انتخابات مبكرة في 8 فبراير
وسجل الين مستويات قياسية من الضعف أمام اليورو والفرنك السويسري، بينما تترقب الأسواق قرار بنك اليابان يوم الجمعة، وسط رهانات على تعديل محتمل في السياسة النقدية.
الصين ترسم خط دفاع عند 7 يوانات
في آسيا، تراجع اليوان الصيني بنسبة 0.1% بعدما حدد بنك الشعب الصيني سعر التعادل عند مستوى أضعف قليلًا، في خطوة فسرها المحللون بأنها محاولة لرسم خط دفاع نفسي عند مستوى 7 يوانات للدولار لحماية العملة من التقلبات العالمية وتداعيات التوترات التجارية.


