العملات الآسيوية تتحرك بحذر وسط التوترات الجيوسياسية وقرار الفائدة الأسترالي
شهدت العملات الآسيوية تداولات هادئة خلال جلسة الثلاثاء، مع بقاء المستثمرين في حالة ترقب، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، إلى جانب انتظار قرارات السياسة النقدية، وعلى رأسها تحرك البنك المركزي الأسترالي.
كما ساهمت العطلات الرسمية في كل من اليابان والصين وكوريا الجنوبية في تقليص السيولة، ما انعكس على ضعف أحجام التداول واستقرار معظم الأزواج ضمن نطاقات ضيقة.

أبرز تحركات العملات
الزوج | السعر/الحركة | التغير |
|---|---|---|
مؤشر الدولار | 98.41 | ↑ +0.1% |
AUD/USD | مستقر | — |
USD/JPY | مستقر | — |
USD/KRW | — | ↑ +0.3% |
USD/CNY | مستقر | — |
USD/SGD | مستقر | — |
USD/INR | — | ↑ +0.1% |
قرار الفائدة في أستراليا
أقدم بنك الاحتياطي الأسترالي على رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 4.35%، في خطوة كانت متوقعة من قبل الأسواق، وتعد الثالثة على التوالي.
وأكد البنك أن:
التضخم لا يزال مرتفعًا
أسعار الوقود والسلع تدفع الأسعار للصعود
المخاطر التضخمية تميل إلى الارتفاع
كما أشار إلى احتمالية بقاء التضخم فوق المستهدف لفترة أطول، وهو ما يعزز توقعات استمرار التشديد النقدي.
ورغم القرار، لم يشهد زوج الدولار الأسترالي تحركًا كبيرًا، في إشارة إلى أن الأسواق كانت قد استوعبت الزيادة مسبقًا.

التوترات في مضيق هرمز تضغط على المعنويات
لا تزال التطورات في مضيق هرمز تفرض حالة من الحذر في الأسواق، مع تصاعد المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وارتفاع المخاوف من اضطرابات في إمدادات النفط.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن عن خطة “مشروع الحرية” لتأمين الملاحة وإعادة فتح ممرات الشحن، إلا أن الأسواق تعاملت مع هذه الخطوة بحذر في ظل غموض النتائج.
النفط والتضخم
بعد ارتفاع قوي تجاوز 6% في الجلسة السابقة، تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف نتيجة عمليات جني الأرباح، لكنها بقيت فوق مستوى 100 دولار للبرميل، ما أبقى الضغوط التضخمية قائمة.
هذا المشهد يدعم الدولار الأمريكي كملاذ آمن، ويحد في الوقت ذاته من تحركات العملات الآسيوية.
النظرة العامة
تواصل العملات الآسيوية التحرك ضمن نطاقات ضيقة، متأثرة بثلاثة عوامل رئيسية:
التوترات الجيوسياسية في الخليج
تقلبات أسعار النفط
توجهات البنوك المركزية
ومن المتوقع أن يستمر هذا النمط في المدى القريب، مع بقاء المستثمرين في حالة ترقب لأي تطورات قد تدفع الأسواق نحو اتجاه واضح.
