اليورو مقابل الدولار عند 1.20: هل يبدأ مرحلة التذبذب بعد موجة الصعود؟
شهد زوج اليورو/الدولار (EUR/USD) صعودًا قويًا خلال العام الماضي، لكنه عاد ليتحرك ضمن نطاق عرضي بعد وصوله إلى مستوى 1.20. ووفقًا لتحليل صادر عن UBS، فإن المخاطر أصبحت الآن متوازنة حول هذا المستوى المحوري، ما يشير إلى احتمالية استمرار التداول الجانبي خلال الفترة المقبلة.
تحركات زوج اليورو/الدولار بالأرقام
المؤشر |
القيمة / النسبة |
|---|---|
السعر الحالي |
1.1804 |
التغير اليومي |
+0.1% |
الأداء منذ بداية العام |
+0.5% |
الأداء خلال 12 شهرًا |
+14% |
نطاق الصعود السابق |
من 1.02 إلى 1.20 |

ماذا يقول بنك UBS عن اتجاه اليورو/الدولار؟
يرى محللو UBS أن زوج اليورو/الدولار:
-
أغلق جزءًا كبيرًا من فجوة التقييم بعد صعوده القوي.
-
قد يدخل في مرحلة تداول جانبي حول مستوى 1.20.
-
يواجه مخاطر من الجانبين (الصعود والهبوط).
لماذا قد يرتفع الدولار؟
رغم ضعف الدولار مؤخرًا، يشير البنك إلى أن الأسواق قد تقلل من قوة الاقتصاد الأمريكي.
فإذا استمر النمو القوي، ولم يُظهر الاحتياطي الفيدرالي استعجالًا في خفض أسعار الفائدة، فقد يحصل الدولار على دعم إضافي.
لماذا تبقى الضغوط قائمة على الدولار؟
هناك عوامل هيكلية تضغط على الدولار على المدى الطويل، منها:
-
العجز المزدوج الأمريكي (عجز الميزانية والحساب الجاري).
-
ضخامة الاستثمارات العالمية المقومة بالدولار.
-
مرحلة انتقال القيادة داخل الاحتياطي الفيدرالي.
تركيز المستثمرين يتحول إلى عملات أخرى
مع استقرار اليورو/الدولار، بدأ المستثمرون بتحويل اهتمامهم إلى عملات أخرى ذات فرص أفضل، مثل:
-
الدولار الأسترالي
-
الكرونة النرويجية
-
الدولار النيوزيلندي
-
اليوان الصيني
-
وبعض عملات الأسواق الناشئة ذات العائد المرتفع
ويرى UBS أن هذه العملات قد تقدم فرصًا أفضل من العملات الرئيسية خلال المرحلة الحالية.

ماذا يعني ذلك للمتداولين؟
ببساطة:
-
مستوى 1.20 أصبح مقاومة نفسية مهمة.
-
أي كسر واضح أعلى هذا المستوى قد يفتح المجال لموجة صعود جديدة.
-
في المقابل، استمرار التذبذب يعني أن استراتيجيات التداول ضمن النطاق (Range Trading) قد تكون الأنسب حاليًا.
بعد صعود قوي من 1.02 إلى 1.20، يبدو أن زوج اليورو/الدولار يدخل مرحلة هدوء نسبي.
المخاطر متوازنة، والدولار ليس ضعيفًا كما يعتقد البعض، لكن الضغوط الهيكلية ما زالت قائمة.
المرحلة القادمة قد تكون مرحلة تجميع وانتظار محفزات جديدة — سواء من بيانات النمو الأمريكي أو قرارات السياسة النقدية.
