تراجع الين الياباني مع صعود الدولار وعودة التوترات في الشرق الأوسط
سجل الين الياباني تراجعًا خلال تداولات يوم الإثنين أمام الدولار الأمريكي، بعدما عززت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط الطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن، عقب تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وتصاعد المخاوف من تجدد المواجهات العسكرية.
وجاءت خسائر الين بعد ابتعاده عن أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر، في وقت فضّل فيه المستثمرون التوجه نحو الدولار الأمريكي وسط تصاعد حالة القلق في الأسواق العالمية.

تحركات العملات خلال التداولات
شهدت أسواق العملات تحركات واضحة مع بداية الأسبوع، حيث ارتفع الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني بالتزامن مع صعود مؤشر الدولار.
الأصل | الحركة | السعر |
|---|---|---|
الدولار مقابل الين | ▲ 0.35% | 157.17 ين |
أعلى سعر للجلسة | — | 157.17 ين |
أدنى سعر للجلسة | — | 156.52 ين |
مؤشر الدولار الأمريكي | ▲ 0.3% | ارتفاع مقابل العملات الرئيسية |
وكان الين قد أنهى تعاملات الأسبوع الماضي على مكاسب بلغت 0.25% مقابل الدولار، مدعومًا بتوقعات تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة المحلية.

تصاعد التوترات يدعم الدولار الأمريكي
عاد الدولار الأمريكي للارتفاع مع تزايد الإقبال عليه كأحد أهم الأصول الآمنة، خاصة بعد رفض الرئيس الأمريكي Donald Trump الرد الإيراني على مبادرة السلام الأمريكية.
هذا التصعيد أعاد المخاوف للأسواق بشأن مستقبل الأوضاع في الخليج، خصوصًا مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز وتأثيره المباشر على أسواق الطاقة العالمية.
في المقابل، أكد الرئيس الإيراني Masoud Pezeshkian أن بلاده لن تتراجع أمام الضغوط الأمريكية، فيما شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu على استمرار العمليات العسكرية.
النفط المرتفع يزيد مخاوف التضخم
ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5% خلال تداولات الإثنين زاد من قلق الأسواق بشأن عودة التضخم العالمي للارتفاع، خاصة مع استمرار اضطرابات الإمدادات النفطية عبر مضيق هرمز.
ويعتبر الاقتصاد الياباني من أكثر الاقتصادات تأثرًا بارتفاع أسعار الطاقة بسبب اعتماده الكبير على الواردات، وهو ما قد يزيد الضغوط على المستهلكين والشركات خلال الفترة المقبلة.
توقعات برفع الفائدة اليابانية
ساهمت قفزة أسعار النفط في رفع توقعات الأسواق بشأن احتمال تحرك Bank of Japan نحو تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر القادمة.
وارتفعت احتمالات رفع أسعار الفائدة اليابانية بمقدار 0.25 نقطة مئوية خلال اجتماع يونيو المقبل من 55% إلى 60%، مع ترقب المستثمرين لصدور بيانات جديدة حول التضخم والأجور والبطالة في اليابان.
ويتوقع محللون أن تبقى تحركات الين مرتبطة بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية وأسعار النفط، إلى جانب أي إشارات جديدة من البنك المركزي الياباني بشأن مستقبل أسعار الفائدة.
