تعافي اليورو وتراجع الدولار.. الأسواق تترقب الفائدة الأوروبية وتطورات الشرق الأوسط
تحركات محدودة ولكن مهمة تشهدها أسواق العملات العالمية، حيث بدأ اليورو في التعافي مقابل الدولار الأمريكي، في وقت فقدت فيه العملة الأمريكية جزءًا من زخمها. ويأتي ذلك وسط ترقب واسع لمسار الفائدة الأوروبية، بالتزامن مع متابعة مستمرة للتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

اليورو يرتد بعد خسائر متتالية
تمكن اليورو من تسجيل ارتفاع طفيف أمام الدولار بنسبة 0.1% ليصل إلى 1.1572 دولار، بعدما افتتح التداولات قرب 1.1558 دولار، وسجل أدنى مستوى عند 1.1554 دولار.
ويأتي هذا الصعود بعد تراجعين متتاليين، مدفوعًا بتحسن معنويات السوق، خاصة مع تراجع الدولار وارتفاع التوقعات بإمكانية تهدئة التوترات الجيوسياسية.
الدولار يفقد زخمه تدريجياً
شهد مؤشر الدولار تراجعًا بنسبة 0.1%، في أول انخفاض له خلال ثلاث جلسات، ما يعكس حالة من الهدوء النسبي في قوة العملة الأمريكية.
هذا التراجع مرتبط بتراجع الطلب على الدولار كملاذ آمن، مع تنامي التوقعات بوجود جهود دبلوماسية قد تقود إلى تخفيف حدة الصراع في الشرق الأوسط.

الأسواق تراقب المشهد الجيوسياسي بحذر
تبقى التطورات المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط من أبرز المحركات الحالية للأسواق، حيث تتضارب التصريحات بشأن وجود مفاوضات أو اتفاقات محتملة.
ورغم غياب تأكيد رسمي، فإن أي تقدم نحو وقف إطلاق النار قد يدعم الأصول الخطرة ويضغط على الدولار، وهو ما يفسر التحركات الحالية في سوق العملات.
رهانات متزايدة على رفع الفائدة الأوروبية
دعمت تصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي التوقعات بإمكانية رفع أسعار الفائدة، حتى في حال كان التضخم مؤقتًا.
وبالفعل، ارتفعت احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 35% بعد أن كانت عند 25%، ما ساهم في دعم اليورو.
وينتظر المستثمرون خلال الفترة المقبلة بيانات اقتصادية مهمة، تشمل معدلات التضخم وسوق العمل والأجور، لإعادة تقييم مسار السياسة النقدية في منطقة اليورو.
الأسواق حالياً تتحرك في نطاق ضيق، لكنها حساسة لأي تطورات جديدة، سواء على صعيد:
-
السياسة النقدية الأوروبية
-
أو التوترات الجيوسياسية
