وول ستريت تتحرك بحذر وسط محادثات أمريكا وإيران ودعم أسهم الذكاء الاصطناعي
تحركت مؤشرات الأسهم الأمريكية بشكل محدود، وسط متابعة المستثمرين للتطورات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع استمرار قوة أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وفي الوقت نفسه، فضّل المستثمرون توخي الحذر قبل القمة المرتقبة بين الولايات المتحدة والصين في واشنطن، والتي تبدأ الخميس، وسط ترقب لأي تطورات جديدة تتعلق بالتجارة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

تحركات محدودة في مؤشرات الأسهم الأمريكية
استقرت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 قرب 7,831.50 نقطة، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنحو 0.06% إلى 31,046.25 نقطة.
كما تحركت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بالقرب من مستوى 52,264 نقطة، ما يعكس حالة من الترقب في الأسواق قبل الأحداث السياسية والاقتصادية المقبلة.
محادثات أمريكية إيرانية تدعم هدوء الأسواق
ركز المستثمرون على تقارير بشأن لقاءات بين مسؤولين من الولايات المتحدة وإيران على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وتشير التطورات إلى استمرار الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهم بين الجانبين، وسط محاولات للحد من التصعيد المستمر منذ عدة أشهر.
كما تناولت المحادثات الملف المرتبط بمضيق هرمز، في ظل مطالب إيرانية بوقف العمليات العسكرية الأمريكية ورفع الحصار البحري.
وساهمت هذه التطورات في تخفيف المخاوف بشأن إمدادات الطاقة، ما دفع أسعار النفط إلى التراجع بشكل واضح، ومنح الأسواق بعض الارتياح وول ستريت من الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة.
الذكاء الاصطناعي يدعم أسهم التكنولوجيا
أنهت مؤشرات وول ستريت جلسة الثلاثاء بأداء متباين، حيث أغلق S&P 500 دون تغيرات كبيرة، بينما انخفض داو جونز الصناعي بنسبة 0.36%.
في المقابل، ارتفع ناسداك المركب بنسبة 0.45% وسجل مستوى قياسياً جديداً، بدعم من استمرار الطلب على أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وزاد اهتمام المستثمرين بقطاع الذكاء الاصطناعي بعد إطلاق شركة ميتا بلاتفورمز وكيلها الجديد للذكاء الاصطناعي “Muse”، وسط توقعات بأن يدعم انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي التفاعلية نمو القطاع خلال الفترة المقبلة.
وفي المقابل، تعرضت بعض القطاعات الأخرى مثل السفر والخدمات المالية والبرمجيات لضغوط، مع توجه جزء من السيولة نحو شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
