الأسهم الأمريكية تتعافى بقيادة ناسداك بعد خسائر حادة
ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، بقيادة مؤشر ناسداك 100، في محاولة لتعويض خسائر الأسبوع الماضي التي تعرضت لها أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وسط ترقب المستثمرين لنتائج أعمال كبرى الشركات الأمريكية.
وجاء هذا التعافي بالتزامن مع تراجع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، ما ساعد على تحسن معنويات المستثمرين، رغم استمرار المخاوف بشأن ارتفاع تكاليف تمويل مشروعات الذكاء الاصطناعي ومستقبل أسعار الفائدة.

أبرز تحركات الأسهم الأمريكية والنفط اليوم
أظهرت العقود الآجلة أداءً إيجابيًا قبل افتتاح جلسة وول ستريت، مع تفوق واضح لأسهم التكنولوجيا.
المؤشر أو الأصل |
التحرك |
التغير % |
|---|---|---|
داو جونز الآجل |
استقرار نسبي |
دون تغيير يُذكر |
S&P 500 الآجل |
+39 نقطة |
+0.50% |
ناسداك 100 الآجل |
+318 نقطة |
+1.10% |
خام برنت – ديسمبر |
108.54 دولار |
-1.20% |
خام غرب تكساس – نوفمبر |
101.21 دولار |
-0.20% |
وأنهى ناسداك سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع، بينما سجل S&P 500 أكبر تراجع أسبوعي له منذ أواخر يونيو.
وكان قطاع أشباه الموصلات من أبرز المتضررين، إذ تعرض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات لسلسلة خسائر متواصلة تُعد الأطول منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008.
كما فقد سهم CoreWeave نحو 25% من قيمته خلال الأسبوع الماضي، وسط مخاوف تتعلق بارتفاع أعباء التمويل، فيما تعرضت أسهم Oracle لضغوط بيعية مرتبطة بالإنفاق الضخم على الحوسبة السحابية.
نتائج ميتا وتسلا تختبر ثقة المستثمرين
تتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى نتائج أعمال عدد من أكبر الشركات الأمريكية، وفي مقدمتها Meta Platforms وTesla، مع سعي المستثمرين لتقييم قدرة الشركات على تحقيق أرباح تدعم مستويات الإنفاق المرتفعة.
وتكتسب نتائج ميتا أهمية خاصة بسبب استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، بينما يراقب المستثمرون نتائج تسلا وتوقعاتها للنمو والربحية.
كما تشمل قائمة الشركات المنتظرة هذا الأسبوع Netflix وGeneral Motors وGE Aerospace، ما يجعل موسم الأرباح عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه الأسواق.
وقد تساعد النتائج التي تتجاوز التوقعات على استعادة الثقة في أسهم التكنولوجيا، بينما قد تعيد التوقعات الضعيفة الضغوط البيعية إلى السوق.

تراجع أسعار النفط يدعم الأسهم الأمريكية
ساهم انخفاض أسعار النفط العالمية في تخفيف بعض المخاوف المتعلقة بالتضخم، بعدما قررت الإدارة الأمريكية إعفاء روسيا من مجموعة من العقوبات والرسوم الجديدة، ما عزز توقعات تحسن الإمدادات العالمية.
وتكتسب هذه التطورات أهمية للأسهم الأمريكية، إذ إن انخفاض تكاليف الطاقة قد يخفف الضغوط على المستهلكين والشركات، ويؤثر في توقعات قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
ورغم ذلك، تستمر المخاطر المرتبطة بإمدادات النفط في الشرق الأوسط، خصوصًا مع التوترات المحيطة بمضيق هرمز، ما يبقي احتمالات تقلب أسعار الطاقة مرتفعة.
شهدت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية ارتفاعًا خلال تعاملات الاثنين 19 أكتوبر 2026، بقيادة مؤشر ناسداك 100، في محاولة لتعويض الخسائر الحادة التي تعرضت لها أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي خلال الأسبوع الماضي، وسط ترقب المستثمرين لنتائج أعمال كبرى الشركات الأمريكية. وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.1%، بما يعادل 318 نقطة، فيما صعدت عقود S&P 500 بنسبة 0.5% أو 39 نقطة، بينما حافظت عقود داو جونز على استقرارها النسبي. ويأتي هذا التعافي بعد أسبوع صعب للأسواق، الأسهم الأمريكية تراجع خلاله مؤشر ناسداك المركب بنسبة 4.5%، وانخفض S&P 500 بنحو 2%، نتيجة المخاوف المتزايدة بشأن ارتفاع تكاليف تمويل مشروعات الذكاء الاصطناعي والإنفاق الضخم على مراكز البيانات،
إلى جانب استمرار الضغوط المرتبطة بأسعار الفائدة الأمريكية. وكانت أسهم شركات التكنولوجيا من أبرزالأسهم الأمريكية المتضررين، خصوصًا شركات أشباه الموصلات والحوسبة السحابية، حيث خسر سهم CoreWeave نحو ربع قيمته خلال أسبوع واحد، فيما تعرض سهم Oracle لضغوط بيعية قوية. وتتجه أنظار المستثمرين الآن نحو نتائج أعمال شركات كبرى، أبرزها ميتا وتسلا، لتقييم قدرتها على تحقيق نمو في الأرباح يواكب حجم استثماراتها المتزايدة. وفي الوقت نفسه، ساهم تراجع أسعار النفط العالمية في تحسين معنويات الأسواق، مع تنامي التوقعات بزيادة الإمدادات الروسية بعد الإعفاءات الأمريكية الجديدة، وهو ما قد يساعد على تخفيف الضغوط التضخمية. ورغم الارتفاعات الحالية، تبقى الأسواق الأمريكية أمام اختبار مهم خلال الأيام المقبلة، إذ ستحدد نتائج الشركات وتوقعات الأسهم الأمريكية أسعار الفائدة ومدى استقرار قطاع التكنولوجيا قدرة المؤشرات على مواصلة التعافي أو العودة إلى التقلبات والضغوط البيعية.
توقعات وول ستريت خلال الجلسات المقبلة
تدخل الأسواق الأمريكية أسبوعًا مهمًا تتداخل فيه نتائج الشركات مع توقعات السياسة النقدية وتطورات أسعار الطاقة.
وقد يدعم استمرار تعافي أسهم التكنولوجيا وصدور نتائج مالية قوية صعود ناسداك وS&P 500، خاصة إذا واصلت عوائد السندات الأمريكية تراجعها.
أما استمرار القلق بشأن تمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي أو ظهور توقعات أرباح أضعف من المنتظر، فقد يحدّ من قوة التعافي ويعيد التذبذب إلى الأسواق.
