أسعار النفط تتراجع بأكثر من 2% مع انحسار المخاوف بشأن الإمدادات العالمية
تراجعت أسعار النفط خلال تداولات الخميس في الأسواق الآسيوية، لتواصل موجة التصحيح بعد المكاسب القوية التي سجلتها خلال الأيام الماضية، وسط تراجع المخاوف المتعلقة بتعطل إمدادات الطاقة العالمية وعودة المستثمرين إلى جني الأرباح.
وجاءت الضغوط على أسعار الخام بعد هدوء نسبي في المخاوف المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب استقرار الدولار الأمريكي بالقرب من أعلى مستوياته الأخيرة، مما حدّ من شهية المستثمرين تجاه السلع الأولية.

النفط الخام يتراجع بأكثر من 2%
هبطت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي تسليم يوليو بنسبة 2.05% لتصل إلى 91.88 دولارًا للبرميل، بعد أن لامست خلال الجلسة مستوى 91.22 دولارًا.
ويأتي هذا التراجع بعد موجة صعود قوية دفعتها التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والمخاوف من اضطرابات محتملة في الإمدادات العالمية.
خسائر لخام برنت
كما انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس بنسبة 1.75% لتسجل 94.73 دولارًا للبرميل، متخلية عن جزء من المكاسب التي حققتها خلال الجلسات السابقة.
وتراقب الأسواق عن كثب أي تطورات جديدة في منطقة الشرق الأوسط قد تؤثر على تدفقات النفط العالمية أو حركة الشحن عبر الممرات البحرية الحيوية.

الدولار يحافظ على استقراره
في سوق العملات، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بشكل طفيف بنسبة 0.03% ليستقر عند 99.96 نقطة، وهو ما ساهم في الحد من الضغوط على أسعار النفط، إلا أن تأثير عمليات جني الأرباح بقي العامل الأبرز في تحركات السوق.
ويترقب المستثمرون أيضًا بيانات اقتصادية أمريكية مهمة قد توفر إشارات جديدة حول مسار أسعار الفائدة الأمريكية وتأثيرها على الطلب العالمي على الطاقة.
مستويات الدعم والمقاومة
تشير التحركات الفنية الحالية إلى أن النفط الخام الأمريكي قد يجد دعمًا عند مستوى 85.95 دولارًا للبرميل، في حين تبرز منطقة 95.47 دولارًا كمستوى مقاومة رئيسي في حال عودة الأسعار إلى الارتفاع.
جدول تحركات الأسواق
الأصل | السعر | التغير |
|---|---|---|
النفط الخام الأمريكي (يوليو) | 91.88 دولار | -2.05% |
خام برنت (أغسطس) | 94.73 دولار | -1.75% |
أدنى سعر للخام الأمريكي | 91.22 دولار | — |
مؤشر الدولار الأمريكي | 99.96 نقطة | -0.03% |
الفارق بين برنت والخام الأمريكي | 2.85 دولار | — |
نظرة مستقبلية
لا تزال أسعار النفط تتحرك تحت تأثير عاملين رئيسيين؛ الأول يتعلق بالتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والثاني مرتبط بتوقعات الطلب العالمي وأسعار الفائدة الأمريكية. وفي حال استمرار هدوء المخاوف بشأن الإمدادات، قد تتعرض الأسعار لمزيد من الضغوط التصحيحية، بينما يبقى أي تصعيد جديد في المنطقة عاملًا داعمًا لعودة الارتفاعات من جديد
