الذهب يتحرك بحذر قبل قرار الفيدرالي وسط ترقب مسار الفائدة

Share Buttons with Post Meta

الذهب يتحرك بحذر قبل قرار الفيدرالي وسط ترقب مسار الفائدة

تحركت أسعار الذهب اليوم الأربعاء في نطاق إيجابي محدود، مع ترقب الأسواق لقرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المنتظر خلال الساعات المقبلة، وسط ارتفاع واضح في احتمالات رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
وجاء تحسن الذهب بالتزامن مع تراجع أسعار النفط، بينما يواصل المستثمرون تقييم تأثير التضخم وعوائد السندات والتوترات الجيوسياسية على اتجاه المعدن الأصفر.
وكان الذهب قد تعرض لضغوط خلال الجلسات الماضية، ليسجل في بداية الأسبوع أدنى مستوى له في أكثر من شهر، قبل أن يبدأ بمحاولة استعادة جزء من خسائره.

الذهب يتحرك بحذر قبل قرار الفيدرالي وسط ترقب مسار الفائدة

تحركات الذهب والمعادن النفيسة

المعدن
السعر
نسبة التحرك
الذهب الفوري XAU/USD
4,326.56 دولار
+0.75%
عقود الذهب الآجلة – ديسمبر
4,367.65 دولار
+0.80%
الفضة XAG/USD
64.8055 دولار
+1.77%
البلاتين XPT/USD
1,795.90 دولار
+0.92%
البلاديوم XPD/USD
1,321.39 دولار
+1.20%
وتشير التحركات إلى أداء إيجابي لمعظم المعادن النفيسة، مع تسجيل الفضة النسبة الأقوى، بينما يبقى في حالة ترقب واضحة قبل الإعلان عن قرار السياسة النقدية الأمريكية.

الفيدرالي في صدارة اهتمام سوق الذهب

تتجه الأنظار بصورة أساسية إلى قرار الاحتياطي الفيدرالي، مع ارتفاع توقعات السوق بشأن تنفيذ زيادة جديدة في أسعار الفائدة.
ولا يقتصر اهتمام المستثمرين على قرار الرفع نفسه، بل يمتد إلى تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي والإشارات التي سيقدمها حول مسار الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة.
وتعتبر هذه الإشارات عاملًا مهمًا بالنسبة للذهب، إذ تؤثر أسعار الفائدة بشكل مباشر على تكلفة الاحتفاظ بالمعدن الذي لا يقدم عائدًا دوريًا.
فكلما ارتفعت الفائدة وعوائد السندات، زادت الضغوط على الذهب، بينما يمكن لأي توجه أقل تشددًا من الفيدرالي أن يمنح المعدن مساحة لاستعادة الزخم.

تراجع النفط يخفف بعض مخاوف التضخم

تراجعت أسعار النفط بالتزامن مع صدور بيانات أظهرت زيادة غير متوقعة في مخزونات الخام الأمريكية، وهو ما خفف جزءًا من الضغوط التي شهدتها أسواق الطاقة مؤخرًا.
لكن المخاوف بشأن الإمدادات ما تزال حاضرة في السوق، خصوصًا مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط والتطورات المرتبطة بإمدادات النفط.
ويمثل النفط عنصرًا مهمًا في معادلة ، لأن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة يمكن أن يرفع معدلات التضخم ويزيد الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي للحفاظ على سياسة نقدية متشددة.

التوترات الجيوسياسية توفر دعمًا للمعدن الأصفر

في المقابل، ما تزال المخاطر الجيوسياسية تمنح بعض الدعم باعتباره من الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون في فترات ارتفاع حالة عدم اليقين.
وتتابع الأسواق التطورات في الشرق الأوسط عن كثب، خصوصًا مع تأثير أي تصعيد محتمل على أسعار الطاقة والتضخم والأسواق العالمية بشكل عام.
وقد تساعد هذه المخاطر الذهب على الاحتفاظ بجزء من قوته حتى في ظل ارتفاع أسعار الفائدة والعوائد.

لماذا يحافظ الذهب على تماسكه؟

رغم ارتفاع عوائد السندات وتزايد توقعات رفع الفائدة، لم يشهد الذهبب موجة بيع قوية مماثلة لحجم الضغوط الموجودة في أسواق الدخل الثابت.
ويعود ذلك إلى استمرار عدة عوامل داعمة، من بينها المخاوف المالية العالمية، والتوترات السياسية والجيوسياسية، إضافة إلى الطلب على الذههب كأداة للتحوط من المخاطر.
وبذلك أصبح أداء الذهبب يعتمد على توازن واضح بين عاملين رئيسيين: ضغوط الفائدة والعوائد من جهة، والطلب على الملاذات والتحوط من جهة أخرى.

الذهب يتحرك بحذر قبل قرار الفيدرالي وسط ترقب مسار الفائدة

اتجاه الذهب مرتبط برسالة الفيدرالي

تبقى الساعات المقبلة حاسمة بالنسبة لحركة أسعار الذذهب.
فإذا جاء قرار الفيدرالي مصحوبًا بنبرة متشددة وإشارات إلى استمرار رفع أسعار الفائدة، فقد يواجه ضغوطًا جديدة.
أما في حال جاءت تصريحات البنك المركزي أكثر مرونة بشأن مستقبل السياسة النقدية، فقد يحصل المعدن الأصفر على دعم يسمح له باستعادة جزء أكبر من خسائره الأخيرة.
لذلك لا يترقب سوق قرار الفائدة فقط، بل يركز بصورة أكبر على ما سيقوله الفيدرالي بشأن الخطوة التالية.

لديك أفضل الشركات المرخصة لتداول وإستغلال فرص الأسواق :

نستعرض فيما يلي نخبة من أفضل شركات التداول المرخصة من هيئات تنظيمية من الفئة، والتي توفر منصات تداول متطورة وأدوات تحليل  فعالة للارتقاء بتجربة عملائها، وكل هذا مقابل رسوم وعمولات تنافسية ومنخفضة بدرجة كبيرة، مما يجعلها بكل تأكيد الاختيار المثالي لدخول عالم التداول

أخر المقالات