النفط يحاول التعافي بعد خسائر قوية.. الأسواق تراقب مفاوضات واشنطن وطهران
استقرت أسعار النفط خلال تعاملات الخميس بعد موجة هبوط حادة تجاوزت 7% في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الترقب في الأسواق بشأن تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب متابعة بيانات المخزونات الأمريكية التي أثرت على حركة الأسعار.
وتسعى الأسواق لتقييم احتمالات التوصل إلى اتفاق قد يخفف التوترات في الشرق الأوسط ويعيد تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة العالمية.

أبرز التحركات في سوق النفط
الأصل | السعر | نسبة التغير |
|---|---|---|
خام غرب تكساس WTI | 95.93 دولار للبرميل | +0.89% |
خام برنت | 102.18 دولار للبرميل | +0.90% |
مؤشر الدولار الأمريكي | 97.87 نقطة | استقرار |
فارق السعر بين برنت وWTI | 6.25 دولار | — |
وسجل خام غرب تكساس أعلى مستوى خلال الجلسة عند 96.47 دولار للبرميل، في وقت يترقب فيه المستثمرون تحركات الأسعار بين مستويات الدعم والمقاومة الرئيسية خلال الأيام المقبلة.

آمال اتفاق السلام تضغط على أسعار النفط
تعرض النففط لضغوط بيعية قوية بعد تقارير تحدثت عن تقدم ملحوظ في المفاوضات بين واشنطن وطهران، وسط توقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق يخفف التوترات العسكرية ويعيد الاستقرار إلى حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الإدارة الأمريكية تنتظر الرد الإيراني النهائي على المقترح المطروح خلال الساعات المقبلة، بينما أكدت طهران أنها ستقوم بإرسال موقفها الرسمي عبر الوسطاء.
ويعتبر المستثمرون أن أي انفراج سياسي في المنطقة قد يؤدي إلى زيادة الإمدادات النففطية وعودة جزء من التدفقات المعطلة للأسواق، وهو ما يفسر التراجع الحاد الذي شهدته الأسعار مؤخراً.
بيانات المخزونات الأمريكية تحد من ارتفاع النفط
في المقابل، حدّت بيانات المخزونات الأمريكية من مكاسب الننفط، بعدما أظهرت انخفاضاً أقل من توقعات الأسواق.
وأعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تراجع مخزونات الننفط الخام بمقدار 2.3 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بتوقعات كانت تشير إلى انخفاض أكبر يبلغ 3.4 مليون برميل.
كما أظهرت البيانات:
تراجع مخزونات البنزين بمقدار 2.5 مليون برميل
انخفاض مخزونات المقطرات بمقدار 1.3 مليون برميل
استمرار قوة الطلب على صادرات الوقود الأمريكية
وتشير هذه الأرقام إلى استمرار الطلب العالمي على الطاقة الأمريكية، رغم التقلبات الجيوسياسية والتوترات التي تشهدها أسواق الننفط العالمية.
