سهم لوسيد تحت الضغط رغم نفي شائعات الإفلاس

Share Buttons with Post Meta

سهم لوسيد تحت الضغط رغم نفي شائعات الإفلاس

عاد سهم شركة لوسيد موتورز إلى دائرة اهتمام المستثمرين بعد موجة تقلبات حادة، بدأت بانهيار السهم إلى مستوى قياسي منخفض عقب انتشار شائعات عن احتمال إفلاس الشركة أو تحولها إلى شركة خاصة، قبل أن يستعيد جزءًا من خسائره بعد نفي الإدارة لهذه الأخبار رسميًا.
ورغم الارتداد من أدنى مستوياته، لا تزال المخاوف مستمرة بشأن حجم الخسائر، وسرعة استهلاك السيولة، وحاجة الشركة إلى تمويل إضافي لمواصلة خطط الإنتاج والتوسع.

سهم لوسيد تحت الضغط رغم نفي شائعات الإفلاس

جدول تحركات سهم لوسيد

البيان
القيمة
آخر سعر متاح
6.78 دولار
التحرك اليومي
🔻 -7.17%
مقدار التراجع
-0.53 دولار
أدنى مستوى خلال موجة الهبوط
2.37 دولار
الارتفاع من القاع إلى السعر الحالي
نحو +186%
القيمة السوقية
نحو 2.23 مليار دولار
وتوقف تداول السهم عدة مرات بسبب التقلبات بعدما هبط بأكثر من 50% خلال جلسة 14 يوليو، ووصل مؤقتًا إلى 2.37 دولار قبل أن يقلص جانبًا كبيرًا من خسائره.

الشركة تنفي شائعات الإفلاس

بدأت موجة الهبوط بعد نشر تقارير تحدثت عن دراسة الشركة خيارات تشمل التقدم بطلب للحماية من الإفلاس بموجب الفصل الحادي عشر أو التحول إلى شركة خاصة.
لكن لوسيد نفت هذه المعلومات، ووصفت الشائعات بأنها غير صحيحة، مؤكدة أنها لم تشكل لجنة خاصة في مجلس الإدارة لدراسة الإفلاس أو الخصخصة.
كما أوضحت أن شركة الاستشارات AlixPartners تعمل معها بهدف تحسين التنفيذ وكفاءة العمليات، وليس لتقديم توصية بإشهار الإفلاس. وسجلت لوسيد هذا التوضيح رسميًا في إفصاح مقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية

سهم لوسيد تحت الضغط رغم نفي شائعات الإفلاس

السيولة تمنح لوسيد وقتًا إضافيًا

أكدت الشركة امتلاكها سيولة كافية لمواصلة عملياتها حتى فترة متقدمة من عام 2027، لكنها لم تقل إن التمويل الحالي سيغطي أعمالها حتى نهاية العام بالكامل.
وأنهت لوسيد الربع الأول من 2026 بسيولة فعلية بلغت نحو 3.2 مليار دولار، ترتفع إلى قرابة 4.7 مليار دولار بعد احتساب التمويلات وزيادات رأس المال التي أُعلن عنها خلال أبريل.
وشملت عمليات التمويل نحو 550 مليون دولار من شركة تابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، و300 مليون دولار من طرح أسهم، إضافة إلى استثمار بقيمة 200 مليون دولار من شركة أوبر وزيادة تسهيلات القرض المدعوم من الصندوق السعودي.

الخسائر واستهلاك النقد يضغطان على السهم

رغم تحسن عمليات الإنتاج والتسليم، لا تزال لوسيد بعيدة عن تحقيق الربحية، كما تستمر تكلفة تصنيع سياراتها عند مستويات مرتفعة مقارنة بالإيرادات.
وتشير تقديرات مالية إلى احتمال استهلاك الشركة نحو 3.6 مليار دولار من السيولة خلال 2026 بعد احتساب النفقات الاستثمارية، ما يعني أن لوسيد قد تحتاج إلى تمويلات جديدة خلال السنوات المقبلة إذا لم تنجح في تقليص الخسائر ورفع حجم المبيعات.
وكانت الشركة قد قدمت عند إدراجها في عام 2021 توقعات طموحة بتحقيق أرباح إجمالية وتدفقات نقدية حرة قوية خلال 2026، لكن النتائج الحالية جاءت بعيدة عن هذه التقديرات، ما ساهم في فقدان السهم معظم قيمته منذ الإدراج.

سهم لوسيد تحت الضغط رغم نفي شائعات الإفلاس

المنافسة وخطط السيارات الجديدة

تواجه لوسيد منافسة قوية من تسلا وريفيان وشركات السيارات التقليدية، إضافة إلى الشركات الصينية التي توسع حضورها في سوق السيارات الكهربائية بأسعار أكثر تنافسية.
وتراهن الشركة على زيادة إنتاج سيارة Gravity وإطلاق سيارات متوسطة الحجم بأسعار أقل، بهدف توسيع قاعدة العملاء وخفض تكلفة الإنتاج لكل مركبة.
كما عززت لوسيد شراكتها مع أوبر لتشمل ما لا يقل عن 35 ألف سيارة ضمن مشروع سيارات الأجرة ذاتية القيادة، وهو ما قد يوفر مصدر طلب مهمًا على سيارات Gravity والطرازات المتوسطة مستقبلًا.
وبشكل عام، ساهم نفي شائعات الإفلاس والدعم المالي المتاح في تخفيف الضغوط قصيرة الأجل، لكن مستقبل السهم سيظل مرتبطًا بقدرة لوسيد على زيادة المبيعات، وتقليل استهلاك السيولة، وتنفيذ خطط السيارات الجديدة دون الحاجة إلى زيادات كبيرة ومتكررة في رأس المال.
لديك أفضل الشركات المرخصة لتداول وإستغلال فرص الأسواق :
نستعرض فيما يلي نخبة من أفضل شركات التداول المرخصة من هيئات تنظيمية من الفئة، والتي توفر منصات تداول متطورة وأدوات تحليل فعالة للارتقاء بتجربة عملائها، وكل هذا مقابل رسوم وعمولات تنافسية ومنخفضة بدرجة كبيرة، مما يجعلها بكل تأكيد الاختيار المثالي لدخول عالم التداول

أخر المقالات