النفط يواصل الصعود مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتراجع كبير في المخزونات الأمريكية
ارتفعت أسعار النفط خلال تداولات يوم الأربعاء، مواصلة مكاسبها للجلسة الثانية على التوالي، مدعومة بتصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلى جانب بيانات أظهرت انخفاضاً أكبر من المتوقع في مخزونات النفط الخام الأمريكية.
وسجل خام برنت ارتفاعاً بنسبة 1.5% ليصل إلى 97.46 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.6% إلى 95.23 دولار للبرميل، بعدما حقق كلا الخامين مكاسب تجاوزت 1% خلال جلسة الثلاثاء.

تحركات أسعار النفط اليوم
الخام | السعر | نسبة التغير |
|---|---|---|
خام برنت | 97.46 دولار | +1.5% |
خام غرب تكساس | 95.23 دولار | +1.6% |
عقود WTI الآجلة (يوليو) | 94.63 دولار | +0.93% |
عقود برنت الآجلة (أغسطس) | 96.80 دولار | +0.83% |
مخاوف الإمدادات تدعم السوق
لا تزال الأسواق تراقب عن كثب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، حيث تزايدت المخاوف بشأن استقرار الإمدادات النفطية العالمية مع استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
وجاء الدعم الرئيسي للأسعار بعد تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت أشارت فيه تقارير إلى توقف التواصل بين الجانبين خلال الأيام الأخيرة، رغم استمرار التصريحات الأمريكية التي تؤكد بقاء باب التفاوض مفتوحاً.
كما ساهمت العمليات العسكرية المتواصلة في جنوب لبنان، إلى جانب الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع قرب مضيق هرمز، في رفع مستوى القلق داخل أسواق الطاقة العالمية، خاصة أن المضيق يمثل أحد أهم شرايين نقل النفط في العالم.

انخفاض المخزونات الأمريكية يفوق التوقعات
وعلى صعيد البيانات الأساسية، تلقى النفط دفعة قوية بعد إعلان معهد البترول الأمريكي عن انخفاض مخزونات الخام بمقدار 6.8 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي.
وجاء هذا التراجع أعلى بكثير من توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى انخفاض بنحو 3.6 مليون برميل فقط، ما عزز التوقعات باستمرار قوة الطلب على النفط داخل الولايات المتحدة.
وينتظر المستثمرون الآن بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية للحصول على صورة أوضح حول مستويات العرض والطلب في أكبر اقتصاد مستهلك للطاقة في العالم.
ترقب بيانات أمريكية مؤثرة
إلى جانب تطورات سوق الطاقة، يترقب المستثمرون صدور مجموعة من المؤشرات الاقتصادية الأمريكية المهمة، وفي مقدمتها تقرير التوظيف الخاص الصادر عن ADP ومؤشر مديري المشتريات للقطاع الخدمي وبيانات طلبيات المصانع.
وتحظى هذه البيانات بأهمية كبيرة قبل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة، والذي قد يحدد توقعات السياسة النقدية الأمريكية واتجاه أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
