اليورو يواصل الصعود مع تراجع الدولار وانحسار التوترات في الشرق الأوسط
واصل اليورو تحقيق المكاسب خلال تداولات الثلاثاء أمام الدولار الأمريكي، مستفيدًا من تحسن شهية المخاطرة في الأسواق العالمية وتراجع الطلب على العملة الأمريكية، بعد مؤشرات إيجابية بشأن احتواء التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل.
وجاء ارتفاع العملة الأوروبية لليوم الثاني على التوالي بعد أن سجلت أدنى مستوياتها في نحو ثلاثة أشهر، حيث اتجه المستثمرون إلى اقتناص الفرص الشرائية مع تحسن الأوضاع الجيوسياسية وتراجع المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية.

أداء اليورو والدولار
ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.15% ليصل إلى 1.1548 دولار، بعدما افتتح التداولات عند 1.1533 دولار، فيما سجل أدنى مستوى خلال الجلسة عند 1.1527 دولار.
في المقابل، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.15%، مواصلًا خسائره للجلسة الثانية على التوالي، بعدما ابتعد عن أعلى مستوياته في شهرين عند 100.21 نقطة، وسط عمليات جني أرباح وانخفاض الطلب على الملاذات الآمنة.
الأصل | السعر الحالي | التغير |
|---|---|---|
EUR/USD | 1.1548 | +0.15% |
مؤشر الدولار DXY | 100.21 نقطة تقريبًا | -0.15% |
تراجع النفط يدعم العملة الأوروبية
ساهمت التهدئة بين إيران وإسرائيل في الضغط على أسعار النفط العالمية، حيث انخفضت الأسعار بأكثر من 1% مع تزايد الآمال بإعادة فتح مضيق هرمز وعودة تدفقات النفط إلى طبيعتها.
ويُعد انخفاض أسعار الطاقة عاملًا إيجابيًا لمنطقة اليورو، إذ يخفف من الضغوط التضخمية ويمنح البنك المركزي الأوروبي مساحة أكبر للحفاظ على استقرار السياسة النقدية دون الحاجة إلى اتخاذ إجراءات أكثر تشددًا.
الأسواق تترقب قرارات المركزي الأوروبي
ورغم تراجع أسعار النفط، لا تزال الأسواق تقيّم احتمالات رفع أسعار الفائدة الأوروبية خلال الأشهر المقبلة. وقد انخفضت توقعات المستثمرين لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال يونيو من 95% إلى 85%، في ظل تحسن توقعات التضخم.
وتتجه الأنظار حاليًا إلى البيانات الاقتصادية القادمة في منطقة اليورو، خاصة أرقام التضخم والبطالة والأجور، والتي ستلعب دورًا رئيسيًا في تحديد مسار السياسة النقدية خلال النصف الثاني من العام.

