مؤشر الدولار يرتفع لأعلى مستوياته السنوية بدعم قفزة عوائد السندات الأمريكية
واصل مؤشر الدولار الأمريكي DXY ارتفاعه خلال تعاملات الخميس، مدعومًا بالقفزة القوية في عوائد سندات الخزانة الأمريكية وزيادة الطلب على الأصول المقومة بالدولار.
ويتداول مؤشر الدولار عند 101.590 نقطة، مرتفعًا بنسبة 0.39% أو ما يعادل 0.399 نقطة، ليقترب من أعلى مستوى له خلال نطاق الـ52 أسبوعًا، ويؤكد استمرار الزخم الصعودي الذي بدأ يتسارع منذ سبتمبر.

تحركات مؤشر الدولار الأمريكي اليوم
البيان | المستوى |
|---|---|
مؤشر الدولار DXY | 101.590 نقطة |
التغير اليومي | +0.39% |
التغير بالنقاط | +0.399 نقطة |
سعر الافتتاح | 101.270 نقطة |
الإغلاق السابق | 101.191 نقطة |
أعلى مستوى خلال الجلسة | 101.605 نقطة |
أدنى مستوى خلال الجلسة | 101.218 نقطة |
نطاق التداول اليومي | 101.218 – 101.605 نقطة |
الأداء خلال أسبوع | +0.55% |
الأداء خلال شهر | +1.95% |
الأداء خلال عام | +4.31% |
الأداء خلال 5 سنوات | -20.55% |
أدنى مستوى خلال 52 أسبوعًا | 95.36 نقطة |
أعلى مستوى خلال 52 أسبوعًا | 101.605 نقطة |
لماذا يرتفع الدولار الأمريكي اليوم؟
يأتي صعود الدولار الأمريكي بالتزامن مع موجة بيع قوية في سوق سندات الخزانة، دفعت العوائد إلى مستويات لم تشهدها الأسواق منذ أكثر من عقدين.
وقفز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 5.33%، مسجلًا أعلى مستوى منذ عام 2002.
ويزيد ارتفاع العوائد من جاذبية الأصول الأمريكية بالنسبة للمستثمرين الباحثين عن عوائد أعلى، ما يدعم تدفقات رؤوس الأموال نحو الدولار ويعزز قوة العملة الأمريكية أمام العملات الرئيسية.
ارتفاع العوائد يمنح الدولار دفعة إضافية
عادة ما تتحرك عوائد السندات والدولار في اتجاه متقارب عندما تعكس العوائد توقعات بقاء السياسة النقدية الأمريكية مشددة.
ومع وصول عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 5.33%، ارتفعت الجاذبية النسبية للأصول المقومة بالدولار، وهو ما ساعد مؤشر DXY على بلوغ مستوى 101.605 نقطة خلال الجلسة.
ويعكس هذا التحرك استمرار إعادة تسعير الأسواق لمسار أسعار الفائدة الأمريكية، خاصة مع بقاء تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي والبيانات الاقتصادية في صدارة اهتمام المستثمرين.
الدولار عند أعلى مستوياته خلال عام
يقترب مؤشر الدولار حاليًا من الحد الأعلى لنطاق تداولاته خلال الـ52 أسبوعًا، والذي يمتد بين 95.36 و101.605 نقطة.
ويعني ذلك أن المؤشر يتداول بالقرب من أعلى مستوى سنوي له بعد ارتفاعه 1.95% خلال شهر واحد و4.31% خلال عام.
ومع ذلك، تبقى الصورة على الأجل الأطول مختلفة، إذ لا يزال المؤشر منخفضًا بنحو 20.55% خلال خمس سنوات، ما يوضح أن الصعود الحالي يمثل موجة تعافٍ قوية ضمن مسار أطول شهد تغيرات كبيرة.
صعود الدولار والعوائد يضغط على الذهب
لم يقتصر تأثير ارتفاع عوائد السندات على سوق العملات، بل امتد مباشرة إلى أسعار الذهب.
فارتفاع العوائد يزيد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الأصفر، الذي لا يوفر عائدًا ثابتًا، بينما يؤدي ارتفاع الدولار في الوقت نفسه إلى زيادة تكلفة شراء الذهب بالنسبة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى.
ولهذا يشكل صعود الدولار والعوائد معًا مصدر ضغط مزدوج على أسعار الذهب، وهو ما يفسر فقدان المعدن مكاسبه خلال جلسة اليوم.
