الجنيه الإسترليني يتراجع واليورو يستقر.. الدولار يحاول التعافي قبل بيانات التضخم
تراجع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار خلال تعاملات الأربعاء، فيما تحرك اليورو دون تغيرات كبيرة، مع محاولة العملة الأمريكية استعادة جزء من خسائرها الواسعة التي سجلتها في الجلسة السابقة.
وانخفض زوج GBP/USD بنسبة 0.05% إلى 1.3534، بينما استقر زوج EUR/USD قرب 1.1625، وسط ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية وقرارات البنوك المركزية المرتقبة.
ورغم وجود عوامل اقتصادية يفترض أن تدعم الدولار، فإن العملة الأمريكية لا تزال تواجه صعوبة في تسجيل مكاسب قوية، وهو ما يثير تساؤلات في أسواق الصرف حول اتجاهها خلال الفترة المقبلة.

تحركات العملات والمستويات المهمة
العملة / المؤشر | المستوى | التحرك / المستوى الفني |
|---|---|---|
GBP/USD | 1.3534 | -0.05% |
EUR/USD | 1.1625 | مستقر تقريبًا |
دعم مؤشر الدولار DXY | 98.55 – 98.65 | منطقة دعم رئيسية |
الهدف المحتمل لـDXY عند كسر الدعم | 98.00 | مستوى مراقبة |
مقاومة EUR/USD | 1.1640 – 1.1645 | مقاومة قصيرة الأجل |
الهدف التالي لليورو عند الاختراق | 1.1675 – 1.1680 | مقاومة أعلى |
هدف ING لليورو بنهاية سبتمبر | 1.1500 | سيناريو أساسي |
مستوى مراقبة USD/JPY | 150 | مستوى فني محوري |
الدولار يفشل في الاستفادة من العوامل الداعمة
تتمثل إحدى أبرز ملامح سوق العملات حاليًا في ضعف استجابة الدولار للعوامل التي يفترض عادة أن تدعمه.
وأشار كريس تيرنر، الرئيس العالمي للأسواق والرئيس الإقليمي للأبحاث لدى ING، إلى أن أداء الدولار خلال الأسبوع كان أضعف من المتوقع.
ويأتي ذلك رغم ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التصعيد في منطقة الخليج، وهو عامل قد يدفع مزيدًا من التدفقات التجارية نحو الولايات المتحدة على حساب الاقتصادات الأوروبية والآسيوية الأكثر حساسية لارتفاع تكاليف الطاقة.
لكن الدولار لم يتمكن حتى الآن من ترجمة هذه العوامل إلى مكاسب واضحة.
USD/JPY يضغط على مؤشر الدولار
يرى ING أن حركة الدولار مقابل الين الياباني USD/JPY تمثل أحد أبرز مصادر الضغط على العملة الأمريكية.
وتشير تحركات السوق إلى أن بعض صناديق التحوط تراهن على إمكانية هبوط الزوج دون مستوى 150 خلال الأشهر المقبلة.
وقد يؤدي كسر هذا المستوى إلى زيادة الضغوط على الدولار، خصوصًا أن الين يشكل مكونًا مؤثرًا في حركة مؤشر الدولار.
وفي حال فقد مؤشر DXY منطقة الدعم بين 98.55 و98.65، فقد يفتح ذلك المجال أمام التراجع باتجاه مستوى 98.00.
التضخم الأمريكي يحدد الخطوة التالية للفيدرالي
تترقب الأسواق صدور مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر أغسطس يوم الجمعة، باعتباره من أهم البيانات المنتظرة قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل.
ويرى ING أن بيانات التضخم قد تمثل العامل الأخير الذي تحتاجه الأسواق لتكوين صورة أكثر وضوحًا بشأن قرار الفائدة.
ويتوقع البنك أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، وهو سيناريو من شأنه أن يمنح الدولار بعض الدعم إذا أكد البنك استمرار موقفه المتشدد تجاه التضخم.
أما أي قراءة أضعف من المتوقع للتضخم فقد تعزز الضغوط على الدولار وتدعم العملات المنافسة.
تراجع الجنيه لا يرتبط بعوامل بريطانية
لم يكن تراجع الجنيه الإسترليني مدفوعًا ببيانات اقتصادية أو أحداث سياسية داخل المملكة المتحدة، إذ خلت الجلسة من محفزات محلية بارزة.
وجاءت حركة GBP/USD بصورة أكبر انعكاسًا لإعادة تمركز المتداولين في الدولار بعد الضعف الذي سجله في الجلسة السابقة.
وهذا يجعل اتجاه الجنيه على المدى القصير مرتبطًا بصورة أكبر بتحركات الدولار والبيانات الأمريكية بدلًا من العوامل البريطانية المحلية.
