الدولار الأسترالي يرتفع بعد رفع الفائدة إلى أعلى مستوى في 15 عاماً
ارتفع الدولار الأسترالي بشكل محدود خلال تعاملات الثلاثاء، محاولاً التعافي من أدنى مستوياته في نحو سبعة أسابيع أمام الدولار الأمريكي، بعدما رفع بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة إلى 4.60%، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر 2011.
وجاء القرار متوافقاً مع توقعات الأسواق، حيث رفع البنك الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، لتصبح هذه الزيادة الرابعة منذ بداية العام، بإجمالي 100 نقطة أساس.
وأكد البنك أن التضخم لا يزال مرتفعاً، وأن بعض المخاطر الصعودية التي حذر منها سابقاً بدأت بالفعل في الظهور، خاصة مع ارتفاع أسعار الطاقة العالمية واستمرار التوترات في الشرق الأوسط.

أبرز تحركات الدولار الأسترالي والفائدة
المؤشر | المستوى / السعر | التحرك |
|---|---|---|
AUD/USD الدولار الأسترالي/الأمريكي | 0.7029 | +0.15% |
سعر افتتاح AUD/USD | 0.7019 | — |
أدنى سعر خلال الجلسة | 0.7008 | — |
أدنى مستوى في 7 أسابيع | 0.7004 تقريباً | — |
أداء AUD/USD في جلسة الاثنين | — | -0.1% |
سعر الفائدة الأسترالية | 4.60% | +25 نقطة أساس |
إجمالي زيادات الفائدة خلال 2026 | 100 نقطة أساس | 4 زيادات |
احتمال رفع الفائدة في نوفمبر | نحو 50% | مستقر |
لماذا رفع بنك الاحتياطي الأسترالي الفائدة؟
أوضح بنك الاحتياطي الأسترالي أن استمرار الضغوط التضخمية يتطلب مزيداً من التشديد النقدي، خاصة مع ظهور إشارات على تحقق بعض المخاطر التي كان البنك قد حذر منها في أغسطس.
وأشار البنك إلى أن اتساع التوترات في الشرق الأوسط أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، وأن جزءاً من الزيادة في تكاليف الوقود بدأ ينتقل إلى أسعار السلع والخدمات الأخرى.
ويرى البنك أن تشديد الأوضاع المالية أصبح مبرراً في هذه المرحلة، مع التأكيد على أن أي قرارات مقبلة بشأن أسعار الفائدة ستعتمد على البيانات الاقتصادية وتطور التضخم وسوق العمل.
احتمالات رفع الفائدة في نوفمبر
تُسعّر الأسواق حالياً احتمالاً بنحو 50% لرفع بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إضافية خلال اجتماعه المقبل في نوفمبر.
وتبقى هذه التوقعات مرتبطة بشكل كبير بالبيانات الاقتصادية المقبلة، وفي مقدمتها أرقام التضخم والبطالة والأجور.
وفي حال أظهرت البيانات استمرار قوة الضغوط التضخمية، فقد ترتفع توقعات الأسواق بشأن زيادة خامسة للفائدة خلال العام.
تصريحات ميشيل بولوك تحت المجهر
تترقب الأسواق تصريحات رئيسة بنك الاحتياطي الأسترالي ميشيل بولوك، بحثاً عن إشارات أوضح بشأن اتجاه السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وقد يتأثر الدولار الأسترالي بشكل واضح بنبرة تصريحاتها؛ فإذا أكدت استمرار مخاطر التضخم والحاجة إلى مزيد من التشديد، فقد ترتفع توقعات رفع الفائدة مجدداً في نوفمبر.
أما إذا جاءت تصريحاتها أكثر حذراً تجاه النمو والاقتصاد، فقد تتراجع تلك التوقعات.
