العملات الأوروبية تقود المكاسب والدولار يتراجع وسط ترقب بيانات التضخم الأمريكية
العملات اليوم
ارتفعت العملات الأوروبية و اليو,رو خلال تعاملات اليوم الثلاثاء مقابل الدولار الأمريكي، مواصلاً التعافي من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر، بدعم من تحسن شهية المخاطرة في الأسواق العالمية بعد تراجع حدة التوترات في الشرق الأوسط، فيما واصل الدولار الأمريكي التراجع للجلسة الثانية على التوالي.
وجاء هذا الأداء مع تزايد الآمال بشأن التوصل إلى اتفاق سياسي دائم بين إيران وإسرائيل، الأمر الذي ساهم في تهدئة المخاوف المتعلقة بأسواق الطاقة وخفف الطلب على الدولار كملاذ آمن.

اليورو يستفيد من هبوط النفط
استفادت العملة الأوروبية الموحدة من تراجع أسعار النفط، حيث عزز انخفاض تكاليف الطاقة التوقعات باستقرار الضغوط التضخمية في منطقة اليو,رو، ما يمنح البنك المركزي الأوروبي مرونة أكبر في إدارة السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
كما يترقب المستثمرون صدور المزيد من البيانات الاقتصادية الأوروبية، خاصة المتعلقة بالتضخم والأجور وسوق العمل، لتقييم المسار المقبل لأسعار الفائدة.
الدولار يفقد الزخم
في المقابل، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي مع انحسار الطلب على الأصول الآمنة، رغم استمرار التوقعات بإمكانية تشديد السياسة النقدية الأمريكية في وقت لاحق من العام.
ويرى المتعاملون أن بيانات التضخم الأمريكية المقبلة ستكون العامل الرئيسي في تحديد اتجاه الدولار خلال الأسابيع القادمة.

التحركات السعرية للعملات الرئيسية خلال تعاملات اليوم 9 يونيو
| زوج العملات | السعر |
|---|---|
| اليورو / الدولار (EUR/USD) | 1.1548 |
| الجنيه الإسترليني / الدولار (GBP/USD) | 1.3358 |
| الدولار / الين الياباني (USD/JPY) | 160.20 |
| الدولار / الفرنك السويسري (USD/CHF) | 0.7970 |
| الدولار / الدولار الكندي (USD/CAD) | 1.3944 |
| الدولار الأسترالي / الدولار الأمريكي (AUD/USD) | 0.7055 |
| الدولار النيوزيلندي / الدولار الأمريكي (NZD/USD) | 0.5827 |
| اليورو / الجنيه الإسترليني (EUR/GBP) | 0.8643 |
| اليورو / الين الياباني (EUR/JPY) | 184.96 |
الأسواق تترقب البيانات الأمريكية
تتجه أنظار المستثمرين الآن نحو بيانات التضخم الأمريكية، والتي قد تعيد رسم توقعات أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي.
وفي حال جاءت البيانات أقل من المتوقع، فقد يتعرض الدولار لمزيد من الضغوط، بينما قد يواصل اليورو والعملات الرئيسية الأخرى تحقيق المكاسب. أما إذا استمرت الضغوط التضخمية بالارتفاع، فقد تستعيد العملة الأمريكية جزءًا من قوتها مدعومة بارتفاع عوائد السندات وتزايد رهانات رفع الفائدة.
