اليورو يتراجع أمام الدولار مع ترقب شهادة لاجارد ومسار الفائدة الأوروبية
تراجع اليورو أمام الدولار خلال تعاملات الاثنين، مع عودة الضغوط على العملة الأوروبية واقترابها مجددًا من أدنى مستوياتها في نحو شهرين، في وقت استفاد فيه الدولار الأمريكي من زيادة الطلب عليه وسط استمرار التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران.
كما تترقب الأسواق شهادة رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد أمام البرلمان الأوروبي، بحثًا عن إشارات أوضح حول اتجاه أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

تحركات اليورو والدولار
الأصل |
المستوى |
التحرك |
|---|---|---|
اليوروو/الدولار EUR/USD |
1.1373 دولار |
-0.15% |
لماذا يتراجع اليورو؟
جاء الضغط على اليورو مع تجدد قوة الدولار الأمريكي، الذي عاد للارتفاع مقابل مجموعة من العملات الرئيسية.
ويستفيد الدولار من زيادة الطلب عليه مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، إضافة إلى مخاوف الأسواق من بقاء الفائدة الأمريكية مرتفعة مقارنة بالفائدة الأوروبية.
وخسر اليوروو نحو 0.85% خلال الأسبوع الماضي، مسجلًا ثالث خسارة أسبوعية على التوالي، مع اتساع الفارق المتوقع بين مسار السياسة النقدية في الولايات المتحدة ومنطقة اليوورو.
التوترات الأمريكية الإيرانية تدعم الدولار
لا تزال التطورات بين واشنطن وطهران من أبرز العوامل التي تؤثر في شهية المستثمرين.
وكانت إيران قد طرحت مقترحًا يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز مقابل تخفيف الضغط العسكري الأمريكي ورفع الحصار والعقوبات النفطية، بينما بقيت الخلافات بين الطرفين قائمة حول عدة ملفات رئيسية. كما تستمر الجهود الدبلوماسية والوساطات الإقليمية لمحاولة التوصل إلى تسوية.
وتزيد هذه التطورات الطلب على الدولار في أوقات ارتفاع المخاطر، ما يضغط بدوره على العملات الرئيسية الأخرى وفي مقدمتها اليورو.
الفائدة الأوروبية تحت المجهر
تركز الأسواق حاليًا على الخطوة المقبلة لـ البنك المركزي الأوروبي.
وتشير تسعيرات السوق إلى استمرار حالة عدم اليقين بشأن احتمالات رفع الفائدة في الاجتماعات المقبلة، لذلك ينتظر المستثمرون مزيدًا من البيانات الاقتصادية، خصوصًا بيانات التضخم لشهر سبتمبر، لإعادة تقييم توقعاتهم.
وسيكون أي تغير في توقعات التضخم أو النشاط الاقتصادي عاملًا أساسيًا في تحديد ما إذا كان المركزي الأوروبي سيحتاج إلى مواصلة التشديد النقدي أو الإبقاء على السياسة الحالية.
