تاسي يكسر 10 آلاف نقطة وسط هبوط واسع للأسهم السعودية
شهدت الأسهم السعودية اليوم تراجعًا حادًا خلال تعاملات الثلاثاء، بعدما كسر المؤشر العام للسوق السعودية تاسي (TASI) حاجز 10 آلاف نقطة، ليسجل أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعًا، وسط ضغوط بيعية واسعة طالت البنوك والتأمين والمواد الأساسية والاتصالات، بالتزامن مع استمرار التوترات الإقليمية وحذر المستثمرين.
وتراجع مؤشر تاسي بنسبة 1.45%، فاقدًا 146.90 نقطة ليصل إلى 9,976.72 نقطة عند الساعة 10:36 صباحًا بتوقيت السعودية، مقارنة بإغلاق الاثنين عند 10,123.62 نقطة. وفي قراءة لاحقة عند الساعة 10:57، قلّص المؤشر خسائره إلى 1.25% ليتداول عند 9,996.95 نقطة، لكنه ظل دون مستوى 10 آلاف نقطة.

تاسي اليوم: أبرز أرقام السوق السعودية
المؤشر |
القيمة |
|---|---|
تاسي عند 10:57 صباحًا |
9,996.95 نقطة |
التغير عند 10:57 |
-126.67 نقطة (-1.25%) |
قراءة 10:36 صباحًا |
9,976.72 نقطة |
التغير عند 10:36 |
-146.90 نقطة (-1.45%) |
إغلاق الاثنين |
10,123.62 نقطة |
افتتاح الثلاثاء |
10,112.50 نقطة |
أعلى مستوى خلال الجلسة |
10,115.72 نقطة |
أدنى مستوى خلال الجلسة |
9,974.76 نقطة |
أعلى مستوى خلال 52 أسبوعًا |
11,781.68 نقطة |
أدنى مستوى خلال 52 أسبوعًا |
9,974.76 نقطة |
لماذا تراجع مؤشر تاسي دون 10 آلاف نقطة؟
جاء هبوط السوق السعودية نتيجة مجموعة من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية، مع تزايد الضغوط على الأسهم القيادية وتراجع شهية المستثمرين للمخاطرة.
استمرار مبيعات المستثمرين الأجانب
سجلت المؤسسات الأجنبية صافي مبيعات بلغ نحو 759.8 مليون ريال خلال الأسبوع المنتهي في 15 أكتوبر 2026، ما يعكس استمرار الضغوط المرتبطة بتدفقات الاستثمارات الأجنبية.
وقد ساهمت هذه التحركات في زيادة الحذر لدى المتداولين، خصوصًا مع استمرار تراجع عدد من الأسهم القيادية ذات الوزن النسبي المرتفع في المؤشر.
التوترات الإقليمية وأسعار النفط
تواصل التطورات الأمنية في الشرق الأوسط التأثير على معنويات المستثمرين، خاصة مع تصاعد التهديدات التي تستهدف منشآت الطاقة وطرق الملاحة في المنطقة.
ورغم تداول خام برنت فوق مستوى 110 دولارات للبرميل خلال التعاملات الصباحية، فإن ارتفاع أسعار النفط لم يكن كافيًا لتعويض الضغوط البيعية التي تعرضت لها قطاعات السوق الأخرى.
أسهم ترتفع رغم تراجع السوق السعودية
على الرغم من موجة البيع، نجحت مجموعة محدودة من الأسهم في تسجيل مكاسب، مع استمرار النشاط المضاربي في بعض الشركات الصغيرة والمتوسطة.

ضعف شهية المخاطرة عالميًا
جاء تراجع تاسي بالتزامن مع ضغوط على عدد من الأسواق العالمية وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية بالقرب من 5.1%، ما يزيد جاذبية أدوات الدخل الثابت نسبيًا ويضغط على تقييمات الأسهم.
البنوك والمواد الأساسية تقود خسائر الأسهم السعودية
أظهرت عينة مكونة من 100 سهم تراجع 87 سهمًا، مقابل ارتفاع 11 سهمًا واستقرار سهمين، ما يشير إلى أن الضغوط البيعية لم تقتصر على شركات محددة.
كما سجلت العينة متوسط تراجع بلغ 1.22%، بينما انخفض 21 سهمًا بنسبة 2% أو أكثر.
نتائج الربع الثالث تحدد اتجاه الأسهم السعودية
تترقب السوق السعودية إعلان المزيد من نتائج الشركات المدرجة للربع الثالث من عام 2026، في ظل انتهاء مهلة الإعلان في 11 نوفمبر 2026 للشركات التي تنتهي سنتها المالية في ديسمبر.
وقد تلعب نتائج البنوك والطاقة والبتروكيماويات دورًا مهمًا في تحديد اتجاه المؤشر، خاصة إذا جاءت الأرباح أعلى أو أقل من توقعات المستثمرين.
كما تتجه الأنظار إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يومي 27 و28 أكتوبر، وتأثير قرارات الفائدة على الأسواق العالمية.
