أسعار النفط والذهب اليوم 25 مايو 2026.. برنت يهبط دون 100 دولار والذهب يقفز بقوة
شهدت الأسواق العالمية بداية أسبوع قوية ومليئة بالتقلبات، بعدما تراجعت أسعار النفط بشكل حاد بالتزامن مع ارتفاع كبير في أسعار الذهب، وسط تطورات سياسية جديدة تتعلق بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وجاءت هذه التحركات بعد تصريحات للرئيس الأمريكي Donald Trump أشار فيها إلى وجود تقدم كبير نحو اتفاق سلام محتمل مع إيران، الأمر الذي انعكس مباشرة على أسواق الطاقة والمعادن والعملات العالمية.

النفط يتراجع بقوة وبرنت يكسر 100 دولار
تعرضت أسعار النفط لضغوط قوية خلال تداولات الإثنين، بعدما زادت توقعات الأسواق بإمكانية عودة جزء من الإمدادات النفطية إلى السوق العالمي في حال التوصل إلى اتفاق يخفف التوترات في المنطقة ويعيد فتح الملاحة عبر مضيق هرمز.
وهبط خام برنت بأكثر من 5% ليتراجع دون مستوى 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ أسابيع، بينما سجل الخام الأمريكي خسائر مماثلة مع استمرار عمليات البيع القوية في أسواق الطاقة.
ورغم استمرار بعض الخلافات بين واشنطن وطهران، خاصة حول الملف النووي الإيراني، فإن المستثمرين ركزوا على احتمالية تهدئة الأوضاع الجيوسياسية وتقليل مخاطر تعطل الإمدادات النفطية.
الذهب يرتفع بدعم من ضعف الدولار
في المقابل، استفاد الذهب من تراجع الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد السندات، ليعود بقوة نحو مستويات قياسية جديدة، وسط استمرار إقبال المستثمرين على المعادن الثمينة.
كما شهدت الفضة والبلاتين ارتفاعات قوية بالتزامن مع التحركات الواسعة في سوق المعادن.

جدول أبرز تحركات الأسواق اليوم
الأصل | السعر | نسبة التغير |
|---|---|---|
خام برنت | 98.12 دولار | -5% |
خام غرب تكساس | 91.31 دولار | -5.2% |
الذهب الفوري | 4,577.12 دولار | +1.5% |
عقود الذهب الآجلة | 4,612.24 دولار | +1.2% |
الفضة الفورية | 78.39 دولار | +3.8% |
البلاتين الفوري | 1,965.45 دولار | +2% |
ماذا تترقب الأسواق الآن؟
لا تزال الأسواق تتابع بحذر تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية، خاصة مع تضارب التصريحات بشأن قرب الاتفاق النهائي.
وفي الوقت نفسه، تبقى تدفقات النفط عبر مضيق هرمز أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، وهو ما يمنح أسعار النفط بعض الدعم رغم موجة الهبوط الحالية.
أما الذهب، فيستفيد حالياً من تراجع الدولار وعودة التقلبات للأسواق، ما قد يبقي المعدن الأصفر في دائرة الاهتمام خلال الفترة المقبلة، خصوصاً مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي عالمياً.
