النفط يرتفع 2% مع تعطل خط سعودي واشتداد مخاطر الإمدادات
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الثلاثاء بنحو 2%، مع تصاعد المخاوف من اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط بعد استمرار توقف خط أنابيب شرق-غرب السعودي، بالتزامن مع هجمات جديدة وارتفاع المخاطر المحيطة بحركة الشحن في الخليج.
وصعد خام برنت إلى أكثر من 107 دولارات للبرميل، بينما تجاوز خام غرب تكساس الأمريكي مستوى 103 دولارات، ليواصل الخامان المكاسب التي سجلاها خلال الجلسة السابقة.

التحركات السعرية للنفط
الخام | السعر | مقدار التحرك | نسبة التحرك |
|---|---|---|---|
خام برنت | 107.55 دولار | +1.87 دولار | +1.77% |
خام غرب تكساس WTI | 103.27 دولار | +1.88 دولار | +1.85% |
وتعكس هذه المستويات حركة الأسعار المسجلة خلال تعاملات الثلاثاء، وسط استمرار الحساسية العالية لأي تطورات مرتبطة بالإمدادات في المنطقة.
تعطل خط شرق-غرب يرفع القلق في السوق
أحد أهم أسباب ارتفاع النفط حاليًا هو استمرار خروج خط أنابيب شرق-غرب في السعودية عن الخدمة بعد الهجمات التي استهدفت منشآت مرتبطة بالبنية التحتية للطاقة.
ويمثل الخط طريقًا مهمًا يسمح للسعودية بنقل النفط إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر بعيدًا عن مضيق هرمز.
وتستخدم السعودية هذا المسار لإعادة توجيه نحو 4 ملايين برميل يوميًا، أي ما يعادل قرابة 4% من الإمدادات النفطية العالمية، ما يجعل استمرار توقفه عاملًا مهمًا بالنسبة للأسواق.
هجمات جديدة تزيد المخاوف
زادت التوترات بعد هجمات جديدة نفذتها قوات الحوثيين على مواقع في السعودية، من بينها قاعدة خميس مشيط الجوية في جنوب البلاد.
وجاءت التطورات بالتزامن مع تأجيل مناقشات كانت مقررة بين دول خليجية وإيران، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة مخاوف اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها في صادرات النفط وحركة الملاحة.
بالنسبة للمتداولين، فإن أي استهداف جديد للبنية التحتية للطاقة أو مسارات التصدير أصبح يمثل عاملًا مباشرًا لزيادة مخاطر نقص الإمدادات.
حركة الشحن عبر هرمز تحت الضغط
القلق لا يقتصر على خطوط الأنابيب، إذ لا تزال حركة السفن عبر مضيق هرمز عند مستويات منخفضة بصورة واضحة مقارنة بالمعدلات الطبيعية.
وأظهرت بيانات تتبع أولية انخفاض حركة ناقلات السلع عبر المضيق، ما يزيد الضغط على سوق الطاقة، خصوصًا أن هرمز كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا قبل تصاعد المواجهات في المنطقة.
وكانت حركة الملاحة في المضيق قد هبطت بشكل حاد مقارنة بالمستويات التي سبقت الحرب، ما جعل طرق التصدير البديلة أكثر أهمية للسوق العالمي.
