لوسيد تهوي في وول ستريت.. شائعات الإفلاس والتحول إلى شركة خاصة تهز السهم
لوسيد تهوي بعد شائعات الإفلاس
تعرض سهم شركة لوسيد موتورز لضغوط حادة خلال تعاملات الثلاثاء، بعدما أثارت تقارير إعلامية تكهنات حول دراسة الشركة خيارات استراتيجية قد تشمل التحول إلى شركة خاصة أو التقدم بطلب للحماية من الإفلاس بموجب الفصل 11 من قانون الإفلاس الأمريكي، ما دفع السهم إلى التراجع بشكل حاد وأدى إلى تعليق التداول عليه عدة مرات بسبب التقلبات القوية.
ورغم تقليص جزء من خسائره خلال الجلسة، أنهى السهم تداولاته منخفضًا بنحو 16% ليستقر عند مستوى 4.62 دولار، وسط حالة من القلق بين المستثمرين بشأن مستقبل الشركة وخططها التشغيلية خلال المرحلة المقبلة.
وأفاد تقرير متخصص في أخبار السيارات الكهربائية بأن لوسيد استعانت بشركة استشارية لدراسة عدد من الخيارات الاستراتيجية، بما في ذلك إعادة هيكلة أعمالها أو التحول إلى شركة خاصة، مع التركيز بصورة أكبر على تطوير وإنتاج السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات “Gravity SUV”، التي تعول عليها الشركة لتعزيز نمو مبيعاتها خلال السنوات المقبلة.

وفي المقابل، سارعت لوسيد إلى نفي هذه المزاعم بشكل قاطع، مؤكدة أن ما يتم تداوله بشأن الإفلاس أو تغيير هيكل ملكية الشركة لا أساس له من الصحة، مشيرة إلى أن السيولة النقدية المتوافرة لديها كافية لتمويل عملياتها التشغيلية حتى العام المقبل وفقًا لأحدث نتائجها المالية.
وأضافت الشركة أن دور الجهة الاستشارية يقتصر على دعم جهودها الرامية إلى تحسين الكفاءة التشغيلية وإعادة هيكلة بعض العمليات، دون تقديم أي توصيات تتعلق بطلب الحماية من الإفلاس أو تشكيل لجنة خاصة داخل مجلس الإدارة لدراسة هذه الخيارات.
وتواجه لوسييد تحديات متزايدة في سوق السيارات الكهربائية، في ظل تباطؤ وتيرة تبني المركبات الكهربائية عالميًا، إلى جانب التغييرات التنظيمية في الولايات المتحدة التي تضمنت إلغاء بعض الحوافز الفيدرالية الخاصة بشراء السيارات الكهربائية.
كما أعلنت الشركة مؤخرًا عن خطة لخفض التكاليف تضمنت تسريح نحو 18% من موظفيها في الولايات المتحدة، في إطار جهودها لتحسين الكفاءة التشغيلية وتعزيز مركزها المالي.
وجاءت هذه التطورات بعد إخفاق الشركة في تحقيق توقعات وول ستريت المتعلقة بتسليمات الربع الثاني، الأمر الذي دفع الإدارة الجديدة بقيادة الرئيس التنفيذي سيلفيو نابولي إلى إعادة تقييم خطط الإنتاج ومستويات المخزون وإجراء تغييرات واسعة داخل الفريق الإداري.
ويمنح الدعم المالي الذي تتلقاه لوسييد من صندوق الاستثمارات العامة السعودي الشركة هامشًا إضافيًا لمواجهة التحديات الحالية، إلا أن المستثمرين يترقبون بحذر نتائج خطط إعادة الهيكلة وقدرة الإدارة على تحسين الأداء التشغيلي خلال الفصول المقبلة.

التحركات السعرية
| الأداة | السعر الحالي | نسبة التغير |
|---|---|---|
| سهم لوسيد موتورز (LCID) | 4.62 دولار | -16% |
| عدد مرات تعليق التداول | عدة مرات | بسبب التقلبات الحادة |
وتبقى قدرة لوسييد على استعادة ثقة المستثمرين مرتبطة بمدى نجاحها في تنفيذ خططها التشغيلية وتحقيق أهدافها الإنتاجية خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة داخل سوق السيارات الكهربائية العالمي.
